منتدى أسرة العبدالعظيم
عزيزي الزائر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدنا زيارتكم الكريمة لموقع أسرة العبدالعظيم بادر بالتسجيل والانضمام الى كوكبة من أبناء الأسرة المميزين الذين ساهموا
في الرقي بالمنتدى

منتدى أسرة العبدالعظيم

منتدى عائلي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) 

(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)

(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)  

(رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) 

(رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء)

(رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ)

(لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)

(رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ)

(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

(حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) 

(رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا) 

(رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ) 

(رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ)

(رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ)  

(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء) 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ختام فعاليات صندوق الدعم الأسري 1436 هجري
السبت أغسطس 08, 2015 11:03 am من طرف الكوت

» بدء فعالية صندوق الدعم الأسري للعام الخامس 1434 هجري
الثلاثاء مايو 14, 2013 12:15 pm من طرف admin

» تعرف على صاحب الصورة21
الإثنين ديسمبر 24, 2012 5:13 am من طرف عبدالحميد بن محمود

» لمن لديه قصص تاريخية للأسرة
الجمعة أغسطس 17, 2012 11:19 am من طرف admin

» ختام أعمال لجنة الدعم لعام 1433هـ
الجمعة أغسطس 03, 2012 11:39 am من طرف الكوت

» كتاب معجزات النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة أغسطس 03, 2012 3:24 am من طرف عبدالحميد بن محمود

» بدء فعالية لجنة الدعم الأسري للعام الرابع
الجمعة أبريل 27, 2012 11:17 am من طرف الكوت

» تعرف على صاحب الصورة22
الخميس مارس 01, 2012 11:44 am من طرف admin

» تعرف على صاحب الصورة20
السبت فبراير 11, 2012 1:31 pm من طرف admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
brhomee99
 
admin
 
محمد عبد المحسن
 
فايز عبدالله
 
بدر / بوعبدالعزيز
 
ابراهيم عبدالعزيز
 
ماجد صالح
 
عبداللطيف عبدالعزيز
 
عبدالرحمن فايز
 
الماتدور
 
أفراح الأسرة
 
مسابقة حفظ القرأن الكريم

تكريم المتقاعدين
شخصيات من تاريخ الأسرة
البوم الصور
 
 
 
 



 
 
 
 

شاطر | 
 

 31 فكرة لاستغلال إجازة الأولاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكوت



عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 07/11/2008

مُساهمةموضوع: 31 فكرة لاستغلال إجازة الأولاد   الجمعة يناير 29, 2010 3:40 am




31 فكرة لاستغلال إجازة الأولاد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل

avatar

عدد المساهمات : 291
تاريخ التسجيل : 09/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: 31 فكرة لاستغلال إجازة الأولاد   الأربعاء فبراير 24, 2010 12:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:
يشتكي كثير من الآباء( ) والأمهات من أولادهم( ) في الإجازة الصيفية وإجازة نصف العام، ويعدون هذه الإجازة عبئًا ثقيلاً عليهم، وينتظرون بفارغ الصبر الوقت الذي تفتح فيه المدارس، وتعود فيه الدراسة، ليرتاحوا من أولادهم الذين ملأوا البيت ضجيجًا ومشاكل. إن هذه النظرة القاتمة للإجازة الصيفية من الآباء والأمهات، منبعها هو سوء أو عدم استغلال الإجازة من قبل الوالدين. بل أقول إن الإجازة فرصة ثمينة للوالدين لتربية أولادهم عن قرب، وأن يغرسوا فيهم بعض المفاهيم والأفكار الجميلة، وأن يعودوهم على أشياء نافعة، ويكسبوهم فوائد جمة. وهذه الأفكار التي أقدمها ليست إلا مشاركة، أخذتها من أرض الواقع، وقد أكون لم آت بجديد ، ولكن لعلي ذكرت ناسيًا، أو نبهت غافلاًَ، أو أيدت عاملاً، وأسأل الله تعالى أن يبارك في هذا الجهد وأن ينفع به من قرأه وكتبه. وأعتذر بدءًا عن الاختصار، لأن الهدف التذكير



وليس التعليم، والله تعالى يقول: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

فسوف نتكلم عن الوقت """




الوقت نعمة عظيمة، عرف قدرها كثير من الناس، فعمروا أوقاتهم بالطاعات وبما ينفعهم في دنياهم وأخراهم، فكانت السعادة لهم، وجهل

آخرون قيمة هذه النعمة، فتحولت إلى نقمة، يقول الرسول نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ هذه النعمة تتحول إلى نقمة، إذا ملأ الإنسان هذا الوقت بما هو ضار لنفسه أو للآخرين، بل هو نقمة إذا ملئ بلا فائدة منه، لأنه الإنسان محاسب يوم القيامة على وقته، خاصة وقت الشباب، فعن معاذ بن جبل – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله: «لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عمره فيما أفناه، وعن شابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به» ( ) ولأهمية الوقت أقسم الله به في عدة آيات من كتابه فقال تعالى:{وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي وغيرها من الآيات التي فيها إقسم {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى - بل الوقت هو وعاء العمل، والله تعالى نبهنا إلى ذلك فقال وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورً افحري بالمسلم أن يملأ وقته بالنافع من العلم والعمل. ولكن الأولاد غالبًا لا يدركون أهمية الوقت، فيحتاجون إلى من ينبههم إلى قيمته، ويوجههم إلى كيفية استغلاله، وهذا دور المربين من الوالدين والمعلمين وخطباء الجوامع ووسائل الإعلام. فإذا تم توجيه الأولاد إلى ما ينفعهم، فإنهم يقبلون على ذلك. ولكن لابد أن يضع الوالدان في ذهنهما أن ليس كل فكرة قد يقبلها ولدهم. فهناك ما يحبه الولد وما لا يحبه، فعلي الوالدين أن تكون الفكرة الأهم عندهم هي حسن استغلال الوقت دون ضغط نفسي على الأولاد، وإنما بالإقناع لأن الولد إذا أقبل على الشيء برغبة، أبدع فيه وأجاد، وإذا سيق إليه بالإكراه، فإنه غالبًا يكون نصيبه الفشل. فلا بد إذًا من التشجيع والترغيب والمسايسة، فبعض الأولاد إقناعهم صعب وتوجيههم متعب، ولكن أوصي بالصبر، فما فاز إلا الصابر. ولتذكر الوالدان أنهما إن لم يشغلا أولادهما بما هو نافع، أشغلهما أولادهما بما هو مزعج أو ضار. فالوقاية خير من العلاج، والطفل إن لم تشغله أشغلك.
الأفـكار
أولاً: العـامــة
1
- الالتحاق بمدارس تحفيظ القرآن الخيرية:

سواء للذكور في المساجد أو للإِناث، فهي ولله الحمد منتشرة على نطاق واسع ومدعومة من أهل الخير، ويوجد فيها البيئة الصالحة، والمجتمع الطيب الذي يستطيع الوالدان ترك ولدهم فيه، مع راحة البال، واطمئنان القلب على سلامة المجتمع الذي يجلسون فيه. وحفظ كتاب الله من أعظم ما شغلت به الأوقات. قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ - وقال رسول الله «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول «آلم» حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» وإن الوالدين لينالان الكرامة يوم القيامة لحفظ ابنهما القرآن، فقد قال رسول الله من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به، أُلبس والداه يوم القيامة تاجًا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم بهما الدنيا، فيقولان: لم كسينا هذا، فيقال: بأخذ ولدكما القرآن»


2 - حفظ القرآن في البيت:


قد لا يتيسر للإنسان وجود مدرسة أو حلقة لتحفيظ القرآن قريبة من منزله، فنقول هناك طريقة أخرى مجربة، وهي حفظ القرآن في البيت ويحتاج إلى عدة أشياء من الوالدين:
أولاً: التشجيع والترغيب وبيان الأجر.
الثاني: التلقين للقراءة الصحيحة إذا كان يجيد التلاوة أو إحضار شريط تلاوة يقلده الأبناء ( ).
الثالث: المكافأة والتشجيع المعنوي والمادي، فهناك من يجعل على كل جزء أو سورة يحفظها ابنه مبلغًا من المال أو جائزة يحبها الابن أو يذهب به لمحل الهدايا ليشتري ما يريده الابن في حدود مبلغ معين. وهناك من يجعل مكافأة يومية مقابل الجزء المقرر حفظه كخمس آيات مثلاً وهذا مناسب للصغار لأنهم يحتاجون لتشجيع مستمر، وقد تطول عليهم السورة، فبإعطائهم مقابل الحفظ حلوى أو شيئًا من المأكولات أو المشروبات التي يحبها الصغار يشجعهم على الاستمرار وهذا مجرب.
-3 حفظ الأحاديث النبوية:



من الأفكار المجربة حث الأولاد على حفظ بعض الأحاديث النبوية الصحيحة، وعمل مسابقة لذلك. وهناك عدة طرق لهذه
الفكرة، منها كتابة مجموعة من الأحاديث في ورقة أو عدة أوراق، وطلب حفظها في مدة، ثم إجراء اختبار عليها، والفائز في الحفظ له جائزة. وطريقة أخرى: هي تعليق الحديث على صحيفة في أحد الأماكن البارزة داخل المنزل وطلب حفظه في فترة معينة، مع الوعد بجوائز لمن يحفظ الأحاديث. وللمعلومية يوجد مجموعة من الأحاديث الصحيحة مطبوعة على ورق مصقول وملونة لمثل هذه الفكرة. وللكبار كطلاب الثانوي والمتوسط يمكن جعلهم يحفظون الأربعين النووية وجعل مكافآت لهم. وهناك أحاديث مكتوبة للتلوين مناسبة للصغار يلونونها ويحفظون في نفس الوقت.
ملاحظة: كلما كان الحديث قصيرًا كان أسهل خاصة للصغار. لنحرص على الأحاديث الصحيحة فقط ففيها غنية عن الضعيفة

.

4
-المسابقات العامة:

تقام داخل الأحياء مسابقات عامة تقيمها المراكز الصيفية ومدارس تحفيظ القرآن الخيرية أو بعض المجلات النافعة أو تقيمها مجموعة من الأسر بين أبنائها. والمشاركة فيها أمر جميل لأن هذه المسابقات تطرح عادة في معارف ومعلومات وموضوعات متنوعة ومفيدة. وخاصة أن لكل مرحلة وجنس ما يناسبه من أسئلة. ودور الوالدين هو إحضار النسخة السابقة ثم التشجيع على المشاركة ورفع الروح المعنوية للفوز ثم المساعدة في معرفة المراجع ثم إيصال الإجابات للجان المقيمة للمسابقة.




5-قراءة القصص المفيدة:

القصص من الأشياء المحببة لنفوس الناس صغارًا وكبارًا، وهي من الوسائل المؤثرة والمهمة في التربية، وتمتاز القصة بأن الإنسان إذا بدأ يقرأها لا يحب أن يتركها حتى يعرف نهايتها. وإنه ولله الحمد يوجد في الأسواق الآن عدد لا بأس به من القصص المفيدة، وإن كنا نطمح في المزيد سواء للشباب أو الأطفال. قصص موجهة وشيقة في أوراق قشيبة وإخراج جميل ودور الوالدين هو اختيار القصة المناسبة بعد السؤال عنها، ثم إحضارها للأولاد لقراءتها ثم حثهم على ذلك، ثم السؤال عما قرأه لمعرفة صحة الفهم لديه، ومدى استفادته وإخبار الابن عن استعدادك للإجابة عما يشكل عليه.


6- المجلات المفيدة:


المجلات من الوجبات العلمية والثقافية الخفيفة والظريفة، وهي تحوي فوائد وموضوعات ثقافية، ويوجد الآن ولله الحمد على الساحة مجموعة من المجلات المفيدة، فمثلاً للصغار مجلة سنان، وللشباب مجلة شباب، وللأسرة مجلة الأسرة ومجلة مساء، ومجلة الدعوة وللنساء مجلة الشقائق وغيرها من المجلات المفيدة. وعلى الوالدين الحذر من إحضار المجلات الضارة والتي تملأ الأسواق.


7- الرحلات الطويلة:


ويا حبذا أن تكون داخل البلاد وذلك للأمن في البلاد ولما فيها من الستر والمحافظة على المرأة المسلمة والبعد عن المنكرات. والحمد
لله الذي حبا بلادنا بالأماكن السياحية حيث الخضرة والجمال والجو اللطيف. ولكن ما أجمل أن يشمل برنامج الرحلة علي فوائد منوعة من أشرطة تسمع في الطريق ويسأل عنها، أو مسابقات خفيفة جدا داخل السيارة، وكذلك التذكير ببعض السنن كدعاء السفر، أو الدعوة للتفكر في مخلوقات الله. واقتراح لو جعلت الرحلة كمكافأة على حفظ القرآن أو الأحاديث.

8- الرحلات القصيرة:


هذه الرحلات التي تنطلق إلى أطراف المدينة سواء لأحد المزارع، أو المنتزهات المناسبة أو الاستراحات أو الشواطئ (للمدن الساحلية)، من باب إدخال الأنس على أفراد الأسرة والأفضل أن يعد لهذه الرحلة برنامج من ألعاب أو مسابقات أو حاجيات حتى تحقق أكبر قدر من النجاح.

9- المنتديات العائلية:

أن تنسق مجموعة من الأسر فيما بينها للقيام برحلة جماعية، ويتخلل هذه الرحلة بعض المسابقات والألعاب والفوائد، الرجال على حدة والنساء على حدة. وهذه الرحلات فيها تنويع وتآلف بين أفراد هذه الأسر.


10- درس مبسط:
قد يكون لدى الأب أو الأم قدرة على إقامة درس مبسط على أولاده ممن لديه الرغبة. وهذه الدروس ينبغي أن تكون قصيرة وأن تعرض بأسلوب شيق كالحوار أو السؤال والجواب أو على شكل

قصة، ويختار من الموضوعات ما يناسب عقول المتلقين، وما لدى الملقي القدرة على إلقائه منها. فمثلاً درس (من ربك؟)، (من نبيك؟)، (آداب النوم)، (تفسير سورة الفاتحة)، (حقوق الجيران).. إلخ، وأقترح أن يصاحب الدرس شيء من المرغبات من مأكولات أو مشروبات.

11 - أداء العمرة وزيارة مسجد الرسول :r


من نعم الله علينا سهولة الوصول إلى الحرمين الشريفين، فما أجمل أن يصحب الأب أبناءه في رحلة إيمانية إلى الديار المقدسة. وخاصة مع قلة الزحام في الصيف ورخص الأسعار


.
12- صلة الرحم:

لعل الإجازة فرصة لصلة الرحم وخاصة البعيدين ممن تحتاج صلتهم إلى سفر. وما أجمل أن يوضح الأب لأولاده في هذه الرحلة فضل صلة الرحم وفوائدها وأضرار القطيعة وعقوبة فاعلها.


13- المسابقة الأسرية:

من البرامج المجربة إقامة مسابقة داخل الأسرة يعدها أحد أفرادها كالأب أو الأم، ومن أشكالها أن تكون مكتوبة على ورقة وقد تكون سريعة جدًا، أو متوسطة فتحتاج لعدة أيام كي تحل


.
14- أفلام الفيديو:


يوجد الآن في الأسواق عدة أفلام فيديو مفيدة، معدة للصغار والكبار سواء علمية أو تربوية أو ترفيهية. ومعلوم أن هذه الوسيلة
استخدمت في الشر أكثر من الخير، وهي كذلك تشد الانتباه وتجذب الأنظار فما أجمل أن تستغل في الخير، وعلى الوالدين حسن الاختيار وسؤال أهل المعرفة عن الأشرطة المفيدة، مع العلم أنها قلما تخلو من أخطاء فهنا دور مهم للوالدين وهو بيان الأخطاء وتصحيحها، وكذلك الحذر من الأشرطة التي تحوي الموسيقي، وينبغي أن لا تأخذ هذه الوسيلة أكثر وقت الأولاد.


15- الحاسب الآلي:



ا
لحاسب الآلي هذا الجهاز الذي أبهر العالم، الآن بدأ المسلمون يحسنون استغلاله وإعداد البرامج المفيدة والجيدة، فيوجد الآن عدد من الأفلام المفيدة والمنوعة من برامج تعليمية ومسابقات وألعاب ... إلخ، فعلي الأب حسن الاختيار والمتابعة حتى لا يشاهد الأبناء ما لا تحمد عقباه.

16- دورة في الحاسب الآلي:



قد يقول الأب: لا أنا ولا أولادي نجيد التعامل مع الحاسب الآلي، فهذا اقتراح بإلحاق الولد بدورة في الحاسب الآلي، يتعلم فيها كيف يتعامل معه. ولكن على الأب التأكد من جدية هذه الدورة والقائمين عليها.

17- أشرطة الكاسيت:

توجد الآن أشرطة كاسيت كثيرة جدًا، مفيدة ومتنوعة، مناسبة لجميع الأعمار بإخراج جيد، وجهد كبير، فما على الأب إلا التوجه إلى محلات التسجيلات الإسلامية ليحصل على ما

يناسب أبناءه من تلاوات قرآنية أو محاضرات أو قصصًا ومنوعات أو أناشيد أو غيرها.


18- تحسين الخط:

يعاني الكثير من أبنائنا من سوء الخط، وفي الإجازة فرصة لتحسين الخط، فيمكن أن يحضر الأب لابنه كراسة خط وقلم خط مناسب، ويعرض عليه فكرة تحسين خطه، وأظن كما هو مجرب أنه سيتقبل الفكرة أو أن يلحقه بدورة في تحسين الخط.
19- الاصدقاء الصالحين

الإجازة فرصة لتعرف الوالدين على أصدقاء أبنائه بجعلهم يدعونهم إلى البيت وبذلك يعرف الأب أصدقاء ولده والأم أصدقاء ابنتها، ومن ثم تقوية صلتهم بالأصدقاء الصالحين.. وتحذيرهم من أصدقاء السوء. لأن للصديق أثر كبير وخطير : «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل»( ).rفي حياته، كما قال الرسول
20- الكتب المفيدة:


يقبل بعض الأبناء على القراءة ويحبونها، ففرصة عظيمة أن يحضر الأب لأبنائه ما يناسبهم من كتب أو كتيبات تخاطبهم ويستفيدون منها، وقد يتركها الأب في مكان بارز في البيت لتمتد لها يد الابن من باب الفضول فلعله يقرأها، وقد يجعل الأب لأبنائه مكتبة للأسرة ويجعل فيها الكتب المناسبة لهم. والتوجيه في القراءة مهم.

21- الألعاب المنزلية المناسبة:


هناك بعض الألعاب المناسبة والمفيدة للأبناء، ويمكن إحضارها داخل المنزل، مثل لعبة تنس الطاولة، أو كرة السلة، أو وضع مسبح مؤقت صغير للصغار، أو أرجوحة وما شابهها للأبناء.


22- المحاضرات والدورات العلمية:


تقام أثناء الصيف في المساجد أو المراكز الصيفية أو مدارس تحفيظ القرآن النسائية محاضرات علمية أو دورات شرعية، فهذه فرصة عظيمة أن يصطحب الأب ابنه والأم ابنتها لتلك الأماكن لينهلوا من العلم النافع فيزداد إيمانهم، وبصيرتهم في الدين.

ثانيًا: للذكـور
23
- المراكز الصيفية:إن الاشتراك في المراكز الصيفية من أجل ما يقضي فيه الشاب إجازته، لأنه يجد ثلة من الشباب الأخيار المقاربين لسنه، وكذلك يرى الأب مجموعة من الأخيار من المشرفين والطلاب، فيطمئن وهو يضع ابنه بينهم، وكذلك لأن هذه المراكز وضعت لها براج علمية واجتماعية ورياضية تناسب الشاب. ويا حبذا لو قام الأب بزيارة ولو واحدة للمركز للإطلاع على ما فيه، ومعرفة أصدقاء ابنه فيه.

24-رحلات المركز الصيفي:


يعرض على الطلاب عادة رحلات بإشراف المركز الصيفي سواء قصيرة أو طويلة، وهذه الرحلات تعد إعدادًا جيدًا ويشرف عليها نخبة من الأساتذة الأخيار، ولكن لا يمكن أن يشارك الطالب إلا بإذن والده فلذا أقول لك أيها الأب الفاضل، لا تمنع ابنك من المشاركة. فهي فرصة عظيمة له للتربية والاستفادة، وإذا أردت أن تعرف ماذا استفاد ابنك فاسأله بعد أن يعود ماذا فعلوا؟ وماذا سمعوا في الرحلة؟


25- زيارات المركز الصيفي:


يقوم المركز الصيفي كذلك بزيارات لبعض معالم النهضة في بلادنا من مصانع ومنشآت حكومية وأماكن تاريخية، ولا بد لذهاب الابن من موافقة لولي الأمر، فيا أيها الأب الفاضل لا تمنع

ابنك من المشاركة لأن هذه الزيارات تثري ثقافته وتزيد معرفته، وهي تتم تحت إشراف أساتذة ثقات.


26- مركز الحي:
قد لا يتوفر لأبناء الحي أو القرية مركز صيفي، فأقترحوهذا مجرب – أن يتعاون رجال الحي على استئجار مكان مناسب كاستراحة – ويعد فيها أنشطة قريبة من أنشطة المركز الصيفي، ويشرف عليها بعض الأساتذة الفضلاء، أو يتناوب الإشراف عليها آباء الطلاب.

27- دورة في السباحة:


السباحة من الرياضات التي حث عليها سلفنا الصالح، فقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل». وتعلم السباحة من الرياضات المهمة وقت الخطر، وهي من الرياضات المفيدة للجسم والممتعة كذلك. لذا أعرض على الآباء تسجيل أبنائهم في أحد المراكز المتخصصة في تعليم السباحة بعد التأكد من نوعية المشرفين عليها والمشاركين معه حتى لا يتعرض الابن لمضايقة لا أخلاقية.


28 - دورة في الكاراتيه:

فن الدفاع عن النفس من الفنون المحببة لدى الشباب، وتعلمها يورث الشاب شجاعة وقوة، لذا أدعو الآباء ليتعلم أبناؤهم هذه الرياضة، خاصة إذا كان الشاب يحبها أو لديه خوف، فإنها تزيله بإذن الله. (فالعلم بالتعلم، والشجاعة بالتمرن).




ثالثًا: للبنـات
29
- تعلم الخياطة والطبخ: الإجازة فرصة لأن تعلم الأم بناتهابقدر معرفتها – الخياطة أو الطبخ، إذا وصلوا للسن المناسب لهذا. أو أن تلتحق البنت بدورة في أحد الأماكن المناسبة لتعلم الخياطة أو الطبخ، فالمرأة الناجحة لا تستغني عن الطبخ والخياطة بحال.
30
- تكليف البنت ببعض المهام المنزلية:
إن تدريب البنت ثم تكليفها ببعض المهام المنزلية التي تقوم بها الأمهات من إعداد البنت لأن تكون غدًا زوجة ناجحة، حتى ولو كان في البيت خادمة؛ لأن كثيرًا ما تقع مشاكل بين الأزواج بسبب جهل زوجاتهم الجديدات بالمهام المنزلية واعتمادهم سابقًا على أمهاتهم والخادمة.
رابعًا: للصغـار
31
- التلوين:

مما يحبه الصغار التلوين بعلبة الألوان، ويوجد الآن بعض الكتب تحوي مجموعة من الأحاديث النبوية أو العبارات الإسلامية النافعة، وكتب فيها حروف الهجاء، أو الأرقام، وأخرى فيها لوحات فنية خالية من ذوات الأرواح، فيمكن أن يحضرها الأب لأولادهم ليقوموا بتلوينها، فقد يكون سبب لحفظ الحديث، أو العبارة الإسلامية وفيها تعليم وتسلية.




خاتمــة

اعلم أيها الأب – وفقك الله-، أن ابنك لا يمكن أن يقبل على هذه الأفكار المفيدة، إلا بشرط إبعاده عن أجهزة الفساد من الدشوش وأخواتها. لأنه لا بد من التخلية قبل التحلية. فهذه الدشوش مدمرة للأخلاق، آسرة للعقول، محطمة للأجسام، مفسدة للعقائد. (وفيك الخصام وأنت الخصم والحكم). وفقك الله لكل خير)00
منقول للافائده بعد تعديل الزوائد والاضافة(( بوعبدالله))




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
31 فكرة لاستغلال إجازة الأولاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أسرة العبدالعظيم :: مكتبة الأسرة-
انتقل الى: